القائمة الرئيسية

الصفحات

أسباب الانفعال وعلاجه - علاج الانفعال في علم النفس - الانفعال - علاج العصبية - كيف تتخلص من الانفعال - علاج الانفعال في القرآن - علاج الغضب في السنة - علاج الغضب في القرآن والسنة

في هذا المقال سيتم عرض سبب الانفعال وعلاجه في علم النفس.

سبب الإنفعال

  1. قد يكون سبب الانفعال هو العوامل الوراثية، بأن يكون أحد الوالدين أو كلاهما لديهم عصبية وراثية مما يؤثر سلبًا على الأبناء.
  2. التعرض للمشكلات النفسية منها الأرق والاكتئاب والضغوط الحياتية.
  3. مشكلات العمل والروتين اليومي والضغوط بسبب المشكلات الاجتماعية والعائلية.
  4. أ, التعرض للأمراض الجسدية مما يسبب عصبية المريض المفرطة.
  5. كما تتعرض المرأة خلال فترات الحيض وكذلك الحمل للعصبية؛ نتيجة التغيرات في الهرمونات بالجسم.

طريقة العلاج في علم النفس

وهي طريقة إيحاء العقل الباطن، والعقل الباطن هو: المتحكم في الحركات اللا إرادية. وقد أثبت العلماء أن العقل الباطن يتصل بالعقل الواعي من خلال قنوات ضيقة، مما يجعلنا قادرين على الإيحاء إليه ببعض الأوامر في فترتي ما قبل النوم وما بعد الاستيقاظ مباشرة. ويكون ذلك من خلال تكرار الأوامر التي ترغب من العقل الباطن اتباعها، كأ، تقول "سأكون شخصًا متزنًا ولن أنفعل".
وهذه الطريقة فعالة عند تكرارها يوميًا ولمدة أسبوع، كما يمكن اتباع ذلك الأسلوب في الإيحاء للعقل الباطن بما ترغب فيه.

نصائح الأطباء النفسين للحد من الانفعال

  1. التفريغ النفسي من خلال التعبير عما بداخلك لمن تثق بهم.
  2. ممارسة تمارين التنفس عن طريق أخذ نفس عميق من الأنف وكتمه لمدة ثلاث ثواني، ومن ثم إخراجه من الفم ببطء، وتكرر ذلك التمرين أكثر من مرة يوميًا.
  3. تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (B / ب) لأنها تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وهو فيتامين متواجد في المكسرات والبازلاء والفاصوليا.
  4. الإقلاع عن التدخين.
  5. ضبط موعد النوم، والنوم 8 ساعات يوميًا.
  6. الحرص على ممارسة التمارين؛ لأنها تقلل نسبة التوتر العصبي.
  7. تقليل استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا قبل النوم مباشرة.

علاج الانفعال في القرآن والسنة

الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم: لأن الغضب هو مس من الشيطان لذلك كان لا بد من الاستعاذة منه عند الغضب، ودليل ذلك هو قول الله تعالى في كتابه الكريم(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36))
والحديث الشريف عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبّان، فأحدهما احمرّ وجهه وانتفخت أوداجه (عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد.
عدم الكلام لحظة الغضب والبقاء صامتًا: وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم فليسكت)، وذلك لأن شعور الغضب يجعل الإنسان يقول كلامًا قد يؤذي الآخرين ويجرح مشاعرهم، وقد يكون للكلام وقت الغضب آثارًا مدمرة للعلاقات بين الناس على المدى البعيد.
البقاء في نفس المكان وعدم التحرك منه مع تغيير الوضعية حتى يذهب الغضب: حتى لا يقوم الشخص الغاضب بتصرفات وأفعال مؤذية ومضرة قد يندم على فعلها لاحقًا، وذلك بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).
الصبر والمكابرة وكظم شعور الغضب تأسيًا واقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان كظم الغيظ من أخلاقه الشريفة، وعملًا بوصيته صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه عندما قال للرسول أوصني، قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تغضب، فردد ذلك مرارًا، قال لا تغضب، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لاتغضب ولك الجنة).
فعندما يستذكر الإنسان بداخله أجر كاظمي الغيظ والثواب العظيم لهم فإن ذلك قد يساعده على إطفاء نار غضبه، فقد قال الله تعالى في أجر كاظمي الغيظ في كتابه الكريم: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)  الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134 )) سورة آل عمران
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثواب كاظم الغيظ: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء).
الوضوء: لأن الغضب هو نزغ من الشيطان والشيطان من نار، لذلك فإن ماء الوضوء يطفئ النار، بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الغضب من الشيطان، والشيطان خلق من نار، والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل).
السجود: إن في السجود راحة لجميع أعضاء جسم الإنسان في جميع الأحوال وخاصة في الغضب، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن وجد من ذلك شيئًا فليلصق خده بالأرض).
وفي النهاية نسأل الله تعالى أن يجملنا وإياكم بحسن الخلق والصبر والرضى، ونعوذ به من الغضب وسوء الخلق.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

مشاركة مميزة